السيد عبد الله شبر
420
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ تأكيد يؤذن بمنافاة الاثنينية للإلهية . قوله تعالى إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ أكد تنبيها على لزوم الوحدة للالهية . قوله تعالى فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ فخافون لا غير ، التفات من الغيبة إلى التكلم للمبالغة في الترهيب . قوله تعالى وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ملكا وخلقا وعبيدا ، ويعم أفعال العباد من حيث إنه خلقها تبعا لاختيارهم وقدرتهم عليها . قوله تعالى وَلَهُ الدِّينُ واصِباً حال عاملها له ، أي له الطاعة دائمة والجزاء دائما أي الثواب والعقاب . وعن الصادق ( ع ) واصبا قال واجبا . قوله تعالى أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ توبيخ ، أي كيف تخشون غيره ولا تخشونه ولا نافع ولا ضار سواه . قوله تعالى وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ أي شيء حل بكم كصحّة وسعة فهي منه تعالى حتى الايمان فإنه بلطفه وتوفيقه ، وما موصولة أو شرطية . قوله تعالى ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ كالمرض والشدة والبلاء وسوء الحال . قوله تعالى فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ فما تتضرعون في كشفه الا اليه . قوله تعالى ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ دفعه عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ وهم كفاركم . قوله تعالى بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ في العبادة جهلا منهم بربهم ، ومقابلة لنعمه بالكفران .